إكسبى و اربحى مع فانيليا

تسجيل الدخول

×
كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي

كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي

يجب تواجد عدة أساليب وطرق ووسائل عند الوالدين لإتباعها مع الطفل العنيد والعصبي لكي يتم علاج هذا السلوك الغير صحيح

أو الغير مرغوب فيه .

وسوف نطرح هذة الطرق من خلال كيف أتعامل مع طفلي العنيد والعصبي .

  أولا : التفاوض مع الطفل 

الطفل العنيد والعصبي هذا النوع من الأطفال يحتاجون إلى التفاوض من خلال الأباء،

لكي يشعرون بالسيطرة في حياتهم دون أوامر من أحد . 

حيث يجب على الأباء  التحدث معهم وسماع وجهة نظرهم وفهمهم ، وإعطاء بعض الحرية . ويجب على الأباء أن يتعاملون مع

الطفل العنيد والعصبي بطريقة سليمة حيث يتم طرح أسئلة عليهم مثل :

ما الذي جرى ؟  أو لماذا تشعر بالإنزعاج ؟ كيف يمكن أن أساعدك ؟  أو ماذا تحتاج الان ؟ 

وهذة الأسئلة تجعل الطفل قويا وقادرا على التعبير عن إحتياجاتة . 

  ثانيا : تعزيز السلوك الجيد لدى الطفل

يجب على الأباء مكافأة وتشجيع الطفل في كل مرة يقوم بتصرف سليم لكي يشعر بالأمان وتزداد ثقته بنفسه وهذا يجعله سعيداً سواء كان هذا التصرف في البيت أو في مكان أخر .

وإذا قام الطفل بموقف غير لإئق يجب على الأباء إتخاذ الإجراء المناسب معه .

  ثالثا : إحترام الطفل

يجب على الأباء إحترام الطفل وتقدير قراراته ، لأن الطفل يميل إلى الحرية دائما ورفض التسلط ،لأن هذا يؤدي إلى العناد وعدم الإستجابة للأباء .

ولهذا يجب على الأباء أن يستمعوا للأبناء ويشاركوهم أرائهم وأفكارهم وفهمهم كما يجب فهم مشاعرهم ، و تكون طريقة النقاش بينهم مرغوب فيها بشكل مبسط  وتقديري لكي يتم إقناعهم .

و أيضاً يجب أن يهتموا بإعطاء ثقتهم بنفسهم وعدم إجبارهم على أي شئ.

 

إقرأ إيضا : نصائح للتعامل مع الطفل الشقي

  رابعا : إعادة توجيه انتباه الطفل

يجب على الأباء تشتيت إنتباه الأبناء إذا وُجد سلوك غير لائق لديهم من خلال مناداته وسؤاله أو مشاهدة التليفزيون أو إلهائه

بلعبة معينة .

وهذا واجب على الأباء حيث أنه يقوم بحفظ المسليات التي يحبها الطفل وأن يستخدمها عند الحاجة.

و من مظاهر تشتيت الإنتباه  مشاركتة بتحضير وجبة يحبها أو سرد قصة محببه له وذلك لتجنب السلوك الغير صحيح فيجب على الأباء توجيه إنتباه الطفل .

  خامسا : تقسيم مهام الطفل

 عناد الطفل أو رفضة لمهمة يريد أن ينفذها وليس عنده القدره على تنفيذها قد يثير عصبيته ،لذلك يجب أن نقسم المهمة إلى خطوات محددة وصغيرة بحيث يتم إتمامها في أوقات مختلفة وأيضاً على عدة مراحل  .

كما لابد من وجود وقت قصير للإستراحة ، وهذا الأسلوب يمكن أن يبعد من عناد الطفل ، ويجري المهمة بشكل أفضل وسريع .

 

إقرأ أيضا : أسباب و طرق معالجة فقدان الشهية عند الأطفال

  سادسا : مشاركة الطفل في العمل

 بدل من توجية الأوامر التي يقوم بها الأباء إلى الأبناء فعليهم بمشاركتهم في العمل وهذه وسيلة ناجحة لتجنب عناد الطفل .

لأن هناك الكثير من الأطفال يواجهون حساسية تلقي الأوامر لذلك يكونون أكثر عناداً بالأخص إذا كانت الطريقة غير صحيح ولا تعجبه ، مثل ” الصوت العالي ”  أو “محاولة الإجبار “.

كما يجب على الأباء تغيير أسلوبهم وطريقتهم مع الأبناء ومشاركتهم في الأعمال المطلوبة منهم وأون يقوم بالعمل دون الشعور

بأية أوامر .

  سابعا : خلق الروتين في حياة الطفل

يجب وجود روتين لدى الطفل لتحسين سلوكة وأدائة الدراسي ، وأيضاً إمكانية توقع الأحداث اليومية التي يمر بها الطفل خلال اليوم دون أي إضطرابات .

فيحتاج الطفل بشكل يومي من (10-12) ساعة نوم ، وعندما ينام أقل من ذلك يؤثر سلبيا على سلوكة ، وبالتالي يتجه إلى سلوك العناد والتصرفات الغير سليمة ، فمن الأفضل إتباع روتين معين في حياة الطفل اليومية .

  ثامنا : الحزم في التعامل مع الطفل

إتباع إسلوب الحزم والتحذير والعقاب واجب ولابُد منه في بعض الأوقات لدى الوالدين مع أطفالهم ، فعندما يقوم الأطفال بتصرفات

غير سليمة يجب على الأباء أن يتبعوا إسلوب الحزم وإنذارهم لكي يتوقف عن ذلك أو سيتعرضون للعقاب ، والتأكد من أنه لن يعود إلى هذا الأسلوب والسلوك مرة أخرى ، وأنه من الممكن أن يتعرض الطفل إلى أثار سلبية ،كما أن الهدف هو  إتباع الطفل

وتصحيح الموقف وليس إلحاق الضرر بالطفل ، فيجب على الأبناء إتباع إسلوب الحزم في التعامل مع الطفل .

  تاسعاً : عدم التعامل مع عناد الطفل على أنّه مشكلة

أحياناً يكون عناد الطفل مفيداً له في حياته ولا يجب على الأباء التعامل مع أسلوب العناد على أنه مشكلة.

و لكن من الممكن أن يكون أسلوب العناد حلاً في البحث مثلاً عن حل لمسئلة رياضية تواجهه وأيضاً يجعل الطفل ملتزم بتجنب السلوكيات السيئة مستقبلاً. 

  عاشراً : نصائح أُخرى للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي

كلما أحب الطفل أبويه حباً كبيراً ، كلما زاد تقبله لهما وإستجابته لمطالبهم ، وزادت الثقة بينهم ، فيجب على الوالدين أن يتركوا مساحة للطفل لكي يفصح عن رأيه في أية موضوع .

و عندما يقدم الطفل بالقيام بعمل لا يرغب به ، فذلك يعطيه فرصة للتعبير عن مشاعره ورؤيته الداخلية التي يخفيها ، كما يجب على الطفل أن يكون لديه قدوة في حياته يقتدي بها ، وفي الغالب يكون القدوة هما الأباء ،

وبالتالي يقوم بتقليد تصرفات الأباء سواء كان تصرف إيجابي أو سلبي ، فإنه يرى طريقة الحوار والمناقشة والأسلوب وطريقة المعاملة مع الآخرين ، وإحترام كبار السن وكيفية التعامل معهم ، ولذلك يتعلم الطفل من الأباء طريقة المعاملة .     

يجب أيضاً على اللأباء الأبتعاد عن التفريق بين الأبناء ، وأن لا يطلب شيئا من الأبناء يعجز عن تنفيذ هذا الشئ أو لايقدر العمل عليه .

لابد أن يكون للأباء الحكمة في تصرفاتهم مثل : الثبات علي الرأي إن كان صحيحاً والإبتعاد عن التساهل ، فيجب على اللأباء

أن لايصممون على أمر وفي نفس الوقت يتساهلان على نفس الأمر مرة أخرى ، وبالتالي لا يتقبل الطفل كل هذة التغيرات وتكون النتيجة بالرفض عن هذا الامر .   

 على الأباء الإبتعاد عن أسلوب العقاب بالعصيان أو بالضرب إلا بعد أن يهدأ خصوصاً في حالة غضب الطفل .     

من الجيد أن يترك للطفل أن مساحة التعود على المساعدة لكي يتخطي العناد وعدم الإستجابة ،

وذلك عن طريق المساعدة الذي يقدمها . 

أسلوب ترك الخيارات بالنسبة للطفل أسلوب مهم جداً يجب على الأباء أن يستخدمه مع الطفل .   

 فعندما نقول له إذهب للسرير للنوم ، من الممكن أن نقول له بطريقة أخرى وهي :   

 هل تريد القصة (A) أم (B) ، وإذا أجاب بـ  أريد النوم ، في هذا التوقيت يتم الرد علية بأن هذا الأمر ليس من ضمن الخيارات  وإعادة السؤال مرة أخرى بأسلوب المزح .

إقرأ أيضا : تلخيص كتاب تأسيس عقلية الطفل للدكتور عبد الكريم بكار

موضوعات تهمك